المجلس العسكري السوداني: ” لسنا انقلابا “

أكد الفريق الركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية للمجلس العسكري السوداني في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم أن ما حدث في البلاد ليس انقلابا عسكريا بل” نحن استجبنا لرغبة الشعب السوداني. شعبنا راغب في التغيير ونحن قدناه”.

وكشف أن المجلس لن يخون تطلعات المحتجين، قائلا:”نحن مع مطالب الناس وجزء منها ومهمتنا حمايتها، نحن حراس لآمال السودانيين”.

واضاف الركن:”مهمتنا الأساسية أن نحفظ أمن واستقرار البلاد، ولن نسمح بأي عبث في الأمن في أي بقعة، في أي مكان”. و “الأولوية هي للأمن والاستقرار”، ومهمة المجلس “تقضي بحسم للفوضى”.

موضحا أن الحكومة السودانية المقبلة ستكون مدنية وأن المجلس العسكري “لم يأت بحلول ولن نملي أي شيءعلى الناس”، مشيرا إلى أن المجلس لن يتدخل خارج اختصاصاته في وزارتي الدفاع والداخلية ولن يتدخل في شكل الحل بالسودان.

ليأكد بان الفترة الانتقالية أقصاها عامان ويمكن تقليصها إذا تحققت النتائج المرجوة.

وصرح  عمر زين العابدين بأن المجلس تواصل مع القوى السياسية المختلفة، ويعتزم إجراء حوار مع كل الكيانات السياسية ولن يقصي أحدا بما في ذلك الحركات المسلحة، لكنه أكد أن المؤتمر الوطني لم تتم دعوته للحوار.

وقال أيضا إن المجلس العسكري سيتواصل مع الدول العربية والغربية “ليطمئنها” بما يحدث في السودان ولتأكيد “أننا سنكون عند حسن ظن المجتمع الدولي”.

واضاف زين العابدين إن “من قتلوا المحتجين السودانيين سيخضعون للمحاكمة”.

وأوضح أن “الرموز التي كانت تدير الأمر جميعها تم التحفظ عليها” بما فيها الرئيس المخلوع عمر البشير من دون تقديم تفاصيل إضافية عن مكان وجوده.

وشدد على رفض المجلس تسليم البشير المطلوب بسبب تهم ارتكاب إبادة في إقليم دارفور، إلى الخارج. وأضاف “نحن كمجلس عسكري لن نسلم الرئيس البشير إلى الخارج” خلال الفترة الانتقالية.

وتابع “نحن عساكر، نحاكمه بحسب قيمنا”، مضيفا “نحن نحاكمه، لكن لا نسلمه”، لكنه قال إن الحكومة المقبلة إن أرادت تسليمه فلها الحرية في ذلك.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.