جمعية الجاحظية و الكلمة تنظم غدا أربعينية الراحل الأديب سهيل الخالدي

النشاط يحضره جمع من المثقفين تخليدا لانجازات الراحل

علي العياشي

تنظم غدا اليوم السبت ، على الساعة الثانية زوالا ،جمعية الجاحظية و جمعية الكلمة للثقافة و الاعلام أربعينية الراحل الاعلامي و الكاتب المخضرم سهيل خالدي بالجزائر الوسطى بمقر جمعية الجاحضية ،عرفانا لما قدمه للأدب العربي و للاعلام و للأمة ، و احياء الوفاء كما وصفه رئيس جمعية الكلمة للثقافة و الاعلام و الهدف هو تقريب جيل أمس باليوم و التذكير و التعريف بانجازته الأدبية و الاعلامية و ترسيخها للأجيال القادمة .

و يقول رئيس جمعية ” الكلمة ” في حديث خص به ” المسار نيوز ” أحمد بوشيخي ،أن الأربعينية سيحضرها عدد معتبر من المثقفين و أصدقاء المرحوم من الاعلامي سعد بوعقبة و الكاتب أمين الزاوي ، الشاعر بوزيد حرز الله ،ابراهيم صديقي،عبد العالي مزغيش  …و يضيف نفس المتحدث أننا نعمل في نشاطنا على تقريب مؤلفاته الأدبية للاعلام و للجيل الجديد ، و تكريم الراحل و حرمه لانجازاته الأدبيه و تخليدها للأجيال القادمة .

من هو سهيل خالدي :

الكاتب و الاعلامي سهيل الخالدي ،يعد أحد المثقفين البارزين و هو الذي أظهر دور الجالية في المشرق و وصف بالاستثناء في الادب الجزائري نظرا لكتاباته المتعددة و المتشعبة .

و قد تنقل بين العديد من العواصم الدول العربية، بمحبرة الشرق والغرب، لمساهماته وإصداراته في مجالي الصحافة والأدب، من بينها “دراسة في رواية حرب”، “الرقص من أول السطر”، “انطباعات عائد من الطويت”، “الإشعاع المغربي في المشرق”، “دور الجزائريين في حركة التحرير العربي ببلاد الشام”، “الإعلام العربي والطفل”، وإصدارات أخرى كانت أغزرها خلال تواجده بدار العجزة، حيث قضى بها ثلاث سنوات كاملة. عمل الفقيد صحفيا في جريدة “المجاهد” الأسبوعية بين سنتي 1972 و1975، وبعدها في مجلة “وعي العمال” في العراق بين عامي 1975 و1979.
كما شغل منصب مدير تحرير في يومية “الرأي العام” الكويتية بين سنتي 1979 و1981. في عام 1992، قرر العودة إلى الجزائر ليشغل منصب مدير تحرير القسم الثقافي في يومية “الشعب” بين عامي 1992 و1994، ثم مستشارا في التلفزيون الجزائري بين سنتي 1996 و1997. وختم مشواره المهني، كمحرر عمود في ” الجزائر نيوز” سنة 2010، و«الشروق” عام 2012.
لم تكن حياة سهيل الخالدي سهلة، حيث بقي يتنقل بين عدة دول عربية، وهو ابن منطقة وادي البردي بولاية البويرة، التي تم تهجير عائلته منها، على غرار العديد من العائلات الجزائرية سنة 1871، قبل أن تستقر في فلسطين التي ولد بها سنة 1942 بمنطقة سمخ التي ترعر فيها، غير أن الجزائر كانت في قلبه طوال مشواره كصحفي وكاتب، ليعود إليها ويقيم بها في سنوات عمره الأخيرة، ويدفن في ترابها ،و قد وافته المنية يوم السادس عشر من شهر ديسمبر الماضي .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.