الجمعة 48: حراك عنابة يطالب باطلاق سجناء السياسين منذ سنة1991

علي العياشي

خرج الاف من العنابيون الى الشوارع الكبرى بالولاية متسمرين لدعم الحراك الشعبي الذي تبناه الشعب منذ 11 شهرا، الرافظ للمارسات النظام من عدم استماع لمطالب الشعب كلية و رفض بقايا رموز نظام بوتلفيقة في السلطة مع ارساءا لدولة القانون .

و سار الحراك العنابي بالشوارع الرئيسية و مكث مطولا بساحة الثورة مرورا بالمسرح الجهوي و مختلف المؤسسات الدولة، من أجل اظهار و اعلاء صوته للسلطة و للاعلام ،راغبا في تحقيقا مطالبه الديمقراطية و المنصوصة دستوريا ،خاصة بمحاربة بقايا الفاسدين السياسين و تحرير الاعلام و لكن هاته الجمعة أكد الحراك العنابي على اطلاق سجناء السياسين الذين رهن الاعتقال منذ بداية الحراك الشعبي بالاضافة الى رفع لافتات و لافتاتات كبرى تطالب باطلاق سراح السجناء السياسين الذين تم اتعقالهم قهرا في القرن الماضي بعد توقيف المسار الانتخابي في جوان 1991 ،و يؤكد المتظاهرون على فتح تحقيق في حالات الموقوفين و كيف تم مفارقتهم خاصة أن بعض النشطاء يحملون شهادة وفاة لأبنائهم مسلمة من المحاكم بسبب الغياب لسنوات و تبعا لتقارير أمنية.

و حمل المتظاهرون رجال و نساء، لافتاتات كبيرة تحمل صور المعتقلين السياسين بأسمائهم ،سارو بها في مقدمة المسيرة حتى تظهر للعيان ،مع اطلاق هتافات سياسية مفادها تحقيق العدالة و دولة المؤسسات مع فت التحقيق في قضايا الفساد .

و سار شباب الحراك سلميا بهتافات سياسية يؤكدون على وحدة الشعب الجزائري باختلاف تياراته السياسية و أن مواصلون للمسيرات أسبوعيا الى غاية تحقيق مطلب الحراك بالاضافة الى رفض الحوار مع السلطة بالاجراءات الحالية الممارسة من طرف السلطة الوصية .

و لايزال المتظاهرون الى حد كتابة هاته أسطر بالشوارع الى غاية مساء اليوم قبيل المغرب كعادتهم ،مع عدم تسجيل لحد الساعة أي تجاوزات أو مناوشات مع رجال الامن .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.