الوزارة تتأخر بالتدخل بعد تخريب الفسيفيساء التي تم اكتشافها مؤخرا

علي.ع

اكتشف مواطنون و مهتمين في المجتمع المدني و الثقافي ، بتحطيم فسيفاء نقرين بولاية تبسة و التي تعود الى العهد الامبراطورية البيزنطية بجانب عين بوباديس بستان ناجي لزهر بن مصباح بواحات قصور بلدية نقرين بالتبسة.

و بسبب تهاون مديرية الثقافة منذ اكتشاف الفسيفساء و عدم اهتمامها بهذا الإرث منذ اكتشافه محفورا يوم 02 جانفي ن تعرضت الأحجار الأثارية الى التخريب و السرقة ،خاصة ماع تداوله الكثير من الطبقة المثقفة و مدونين عبر مواقع التواصل بوجود أحجار ذهبية ثمينة تعود لتلك الحقبة ،مع العلم ان جمعية البلدية لاحياء السياحة و التراث و الحفاظ على البيئة و الآثار نقرين راسلت مديرية الثقافة لولاية تبسة ، بالوضعية و عدم الاهتمام بتلك الأحجار ، حيث لم تكن أي استجابة من طرف المديرية رغم الإحاح المتكرر للجمعية الذي يستدعي حماية هذه الفسيفساء .
و طالب سكان منطقة نقرين بانشاء متحف بالمدينة للحفاظ على الموروث الثقافي بالمنطقة و لتعزيز السياحة بالمنطقة السياحية المهمشة.

و حسب مصادر متطابقة ،فان وزيرة الثقافة مليكة بن دودة أمرت بفتح تحقيق في أن التعدي على تلك الأحجار المزخرفة، مع اعطاء تعليمات للمركز الوطني للبحث الأثري بإيفاد خبير لمعاينة ملابسات هذه القضية التخريب الذي طال الفسيفساء والتي يتم على ضوئها تحديد المسؤوليات.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.