هذا ما يواجهه الحراك الشعبي من معيقات ..!!

علي.ع

نشر قبل قليل المحلل السياسي و عضو السابق بجبهة التحرير الوطني ،مالك قاسم أيوب ، عبر صفحته فايسبوك ، أن الحراك الشعبي صامدا و شامخا و مسايرا للأزمة السياسية خاصة بما تعلق بالغلق الإعلامي الغير المسبوق ، و الذي لم تعرفته الجزائر منذ الإستقلال ، بالاضافة الى  التضييق الشديد على كل أشكال حرية التعبير .
و ما زاده تعقيدا  حملات تشويه و تفرقة غير مسبوقة .
لضييف نفس المتحدث ، لحصار على العاصمة و غلق للطرقات كل يوم خميس و جمعة .
وأرجح المحلل السياسي بلقاسم أيوب الى فشل السلطة في الاحتواء على الأزمة و الاستجابة الى مطالب الشعب بالترويج لخارطة طريق السلطة السياسية بتوجيه مباشر و التعتيم على كل الأصوات السياسية و الحزبية المعارضة .

و قال مالك بلقاسم أيضا ، أن السلطة السياسية تريد أن يكون المواطن و الشعب مجرد مشاهد للأحداث في الجزائر و تسعى بكل الطرق أن لا يكون فاعل أساسي في الساحة الوطنية ، فالنظام السياسي يعمل بكل الطرق على أن تعود الجزائر لحالها قبل حراك 22 فيفري بحيث يعود الشعب الجزائري للعزوف عن الفعل السياسي و ينخرط في قطيعة مع الأحزاب و التدافع فيتخلى تدريجيا عن حس المواطنة العالي الذي تشكل بعد الحراك
حينها تبقى الساحة السياسة مشكلة من بعض الأحزاب غير تمثيلية و منقوصة للشرعية و كذا بعض الجمعيات للمجتمع المدني فتعود سياسة الكوطة و الغلق للواجهة .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.