هل تغريدات النشطاء و الصحفيين تخيف أو ترعب السلطة ..!!

علي العياشي

تم توقيف ليلة أمس الخميس الاعلامي خالد دراراني على خلفية منشوراته عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المناهضة للسلطة و النعبرة للحراك الشعبي في أن واحد .

بحيث تم اطلاق سراحه بعد أزيد من ساعتين بعد امظائه لمحضر استجواب من طرف مصالح الأمن و التي أضافت لدى سماعها للصحفي دراراني ، أنه يجب عليه توقيف تغريداته عبر حسابه تويتر أو ستفرض عليه أليات قانونية قد يكون مصيره الحبس النافذ .

و يحدث هذا في اليوم نفسه أين التقى الوزير السابق عبد العزيز رحابي برئيس الجمهورية نعبد المجيد تبون ، في اطار الحوار و اجراءات التهدئة التي توعد بها تبون مباشرة بعد اعلانه رئيسا للجمهورية ، و خلص اللقاء الى جملة من التقريبات السياة من أجل تخفيف الظغط و النظر غي الاستجابة الى مطالب الحراك خاصو و أن السلطة قد بادرت باطلاق سجناء الحراك و التي قارب عددهم 76 معتقل كاجراء أولي ،استحسن من طرف الجميع .

و نشرت عبر موقعها  لجنة إنقاذ الصحافة على خلفية إعتقال الزميل الصحفي خالد درارني،نحن صحفيو الائتلاف، ندين مثل هذه الممارسات التي تعدّ تعدي صارخ على حرية التعبير في الجزائر.

لتظيف في منشورها ،ائتلاف “صحفيون جزائريون متحدون” يعلم الرأي العام، أنّ اعتقال الصحفي خالد درارني، جاء بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، وطُلب منه أثناء استجوابه بتوقيف تغريداته على “تويتر” وعدم “تضليل الرأي العام”.
ويعلم ائتلاف “صحفيون جزائريون متحدون” الرأي العام أيضاً، أنّ رجال الأمن الذين استجوبوا الصحفي “خالد درارني” أمس الخميس عقب اعتقاله، نبّهوا زميلنا أنّ اعتقاله أمس يعدّ آخر انذار له !
يعرب ائتلاف “صحفيون جزائريون متحدون” عن تضامنه الكامل مع الزميل خالد درارني، ويدين بشدة المضايقات والقمع الذي يتعرض له الصحفيون، الذين يرفضون الخط الافتتاحي الذي تفرضه السلطة.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.