هل عز الدين ميهوبي هو مرشح السلطة !!

انحيار الأفلان للأرندي هل هو ترجيح كفة الانتخابات لصالح السلطة ..

علي.ع

لم يختلف الحراك الشعبي بضرورة الأحزاب المساندة لبوتفليقة و المدعمة للفساد بضرورة تجميدها ،على خلفية ضلوعها في قضيا فساد سياسية و مالية ، لان الحراك أدرك أن تلك الأحزاب كانت صانعة للقرار السياسي لتغلغها في مختلف الادارات المركزية و الدستورية و اللامركزية .

أفادت برقية المكتب الوطني لحزب الجبهة التحرير بضرورة انجاح العملية الانتخابية و تدعيم  مرشح حزب التجمع الديمقراطي ” عز الدين ميهوبي ” ، لتتأكد الأقاويل المتداولة سابقا بمسايرة حزب الحاكم الذي يضم ما يقاب مليون منخرط و الموزعين بمختلف الادارات العمومية .

عز الدين ميهوبي الذي يرأس حاليا الامانة العامة للأرندي بالنيابة خلفا لرئيس الوزراء المسجون باثني عشر عاما ،و الذي ترأس وزارة الثقافة في عهد بوتفليقة و تحت رئاسة عبد المالك سلال و عبد المجيد تبون و أحمد أويحي، و الذي قد تقلد عدة مناصب في دولة ،استطاع الرجل المقف حسب أنصاره أن يصنع الحدث بالبروز في ضرف قصير و هو الذي يصنع الاستقرار حسبهم، و هذا كان قد اشارت مصادر أن مترشح للرئاسيات في حزب جبهة المستقبل و مرشح حركة بناء قدمو شكاوي لدى السلطة المستقلة للانتخابات بمسايرة ثلاث ولاة مرشح الأرندي و تقديم كافة التسهيلات للمكاتب الولائية في حين لم ترد لجنة شرفي على بعض الاختراقات و أبقت على حماية العملية شكليا دون أن تعقب على استغلال القصر في الحملات الانتخابية و تسيس المجتمع المدني ،و فرض تعليمات من الادارة اللامركزية بجمع المساندين في القاعات أو توضيح الدعم و الاسنادي المادي ببيانات رسمية من المنخرطين في الاحزاب و من رجال الاعمال.

حزب جبهة التحرير الوطني الذي حكم لعقود متتالية ، استطاع أن يصنع القرار السياسي منذ فترة و أن يؤثر على قواعده حزبية خاصة في المسار الانتخابي ، و المتواطئء بالفساد الاداري و المالي ،و هذا بدليل سجن كل من أمينين العامين السابقين للحزب ولد عباس و جميعي و منح الرئاسة الشرفية للرئيس المستقيل ، قد يستطيع صناعة تاريخ أخر في سجلاته الحزبية بما أنه اعتاد الشارع السياسي أن صوت جبهة التحرير الوطني هو صوت السلطة ذاته و يكون ميهوبي هو الرئيس الثامن للسطة !!

 

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.