الإحتجاجات و الإعتصامات لازالت في العراق رغم إستقالة رئيس الوزراء !

لازالت الإعتصامات والتحركات الشعبية قائمة في مختلف مدن العراق حيث جعلت من البرلمان يبحث عن حل للأزمة بعد إستقالة رئيس وزرائها عادل عبد المهدي و الذي أكد أمسٍ السبت أن الإستقالة باتت أمراً مطلوباً في سبيل تهدئة الأوضاع ، وقد واصل المتحجون احتجاجاتهم، السبت، في بغداد والمناطق الجنوبية، معتبرين أن “استقالة رئيس الوزراء المزمعة وحدها غير مقنعة وأصروا على تنحية جميع رموز الفساد”.

و قد أشعل المتظاهرون الإطارات على متن ثلاث جسور ممتدة على نهر الفرات، فيما تجمع المئات في ساحة الاحتجاج الرئيسية وسط المدينة. وتجددت التظاهرات في الناصرية على الرغم من القمع الدموي الذي نفّذته قوات الأمن والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 متظاهراً خلال اليومين الماضيين في المدينة. كذلك، اندلعت أعمال العنف بعدما اقتحم متظاهرون القنصلية الإيرانية وأحرقوها في مدينة النجف، متهمين جارة العراق بدعم حكومة بغداد. وفي أعقاب حرق القنصليّة، قام عناصر أمن يرتدون بزيّ مدنية بإطلاق النار على التظاهرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 محتجاً.

أما مدينة النجف فقد شهدت هدوءاً نسبياً صباح أمس السبت، لتعود الحشود إليها في مساء، في حين شهدت كربلاء إضطرابات حيث ألقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين ، كما خرج في الديوانية الألاف إلى الشوارع مبكراً للمطالبة بـ “إسقاط النظام”.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.