هيومن رايتس تجدد طلبها بإطلاق سجناء الحراك

المنظمة وصفت الوضع بالمتأزم و الغير الخادم للانتخابات و الديمقراطية

علي /ع

قالت “هيومن رايتس ووتش” اقائم مكتبها ببيروت ،في بيان لها ان السلطات الجزائرية اعتقلت العشرات من نشطاء الحراك المؤيد للمسيرات السلمية و مختلف المولاقف السياسية الناتجة عن تطور الأزمة. لتقول ما زال الكثيرون محتجزين بتهم غامضة، مثل “المساس بسلامة وحدة الوطن” و”إضعاف الروح المعنوية للجيش”، حسب المنظمة ، لتدعو السلطات فورا ودون قيد أو شرط الإفراج عن النشطاء السلميين، واحترام حقوق حرية التعبير والتجمع لجميع الجزائريين.

أدانت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “هذه الموجة من الاعتقالات تبدو كجزء من نمط يقضي بمحاولة إضعاف المعارضة للحكام المؤقتين في الجزائر ولعزمهم إجراء انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر. تدّعي السلطات أن الانتخابات المزمعة تستهل حقبة جديدة من الديمقراطية في الجزائر، لكن لا شيء يبدو ديمقراطيا في هذه الحملة الواسعة النطاق ضد المنتقدين”.

وأبرزت المنظمة أن السلطات الجزائرية تسامحت في البداية مع الاحتجاجات منذ ظهورها في 22 فيفري الماضي، لكنّها بدأت منذ جوان في اعتقال مجموعات من المتظاهرين، بما في ذلك 40 منهم على الأقل لتلويحهم بالراية الأمازيغية دون الراية الرسمية .

و أضافت التقرير بستهداف السلطات للصحفيين الذين غطوا الاحتجاجات. من بينهم سعيد بودور، صحفي من وهران الموضوع حاليا تحت لرقابة القضائية وهو عضو في “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”، ومصطفى بن جامع، رئيس تحرير جريدة “لو بروفانسيال” (Le Provincial) التي تصدر في عنابة، اللذين اعتُقِلا وأفرج عنهما لاحقا في انتظار محاكمتهما، و أخرين خضعو لمساءلات ،تُبيّن تقارير الشرطة في ملفات المحكمة، في بعض هذه القضايا، أن فرقة خاصة بالجرائم الإلكترونية ترصد أنشطة بعض قادة الحراك على وسائل التواصل الاجتماعي. شكلت تقارير المراقبة أساسا لتهم الإخلال بأمن الدولة أو المساس بسلامة وحدة الوطن، ذات الصياغة الغامضة، حسب ما جاء في تقرير المنظمة .

و أوصل التقرير المفصل عن اعتقال نشطاء سياسين من فضيل بومالة و بلعربي و شويشة ..و التهم الموجه اليه داعية السلطات الى استجابة الى مطالب الشارع باطلاق سراح السجناء بغية تحقيق الديمقراطية على أكمل وجه بناء دولة قانون بمختلف الرؤى .

المصدر:هيومن رايتس ووتش

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.