انطلاق الحملة الانتخابية بين التبرك بالزوايا و ساحة الحراك

في أول يوم من الحملة الانتخابية، عرف تنظيم تجمعات في ظروف استثنائية ميزتها احتجاجات مواطنين رافضين للانتخابات على غرار ما حدث لعلي بن فليس في تلمسان وبن قرينة في العاصمة.

ففي ولاية تلمسان استطاع المترشح علي بن فليس أن ينظم تجمعا بدار الثقافة، وسط احتشاد عدد معتبر من المواطنين الرافضين للانتخابات.

في العاصمة، اختار المترشح عبد القادر بن قرينة، ساحة البريد المركزي متبركا بساحة الحراك الشعبي الداعي للتغيير و الديمقراطية أين ألقى كلمة مقتضبة وسط مناصريه و مكث أقل من 12 دقيقة مرفوقا بعناصر حزبه و جمع من الصحافة قبل أن يلتحق بعض المواطنين رافعين شعارات الحراك.

أما المترشح حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد فاستهل حملته الانتخابية من أدرار بإحدى الزوايا تبركا بالشيوخ و القبور ز ذلك بزيارته لضريح مدرسة “الشيخ الحاج سالم بن إبراهيم” بأدرار. و كانت أيضا نفس الوجهة للمترشح عز الدين ميهوبي أن حل كذلك إحدى الزوايا أين التقطت له صورا وهو يذرف الدموع بعد الحديث مع أحد أعيان الزاوية.

المترشح عبد المجيد تبون قرر أيضا أن تكون ولاية أدرار وجهته الآن لكن إلى غاية كتابة هذه الأسطر لم يتم نشر أي صور لتنقله ، علما أنه تداولت اخبار باستقالته مدير حملته عبد الله باعلي فيما نشرت صور له يوم امس رفقة السفير الأمريكي بالجزائر.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.