العصابة تستولي على زنزانة فضيل بومالة وسمير بن العربي

في خطوة غير منتظرة، تم إخراج معتقلي الحراك من زنزانتهم في الطابق الأول من البناية الجديدة التي تضم 30 زنزانة، حيث كان يقبع سمير بن العربي وفضيل بومالة في الزنزانة رقم 22 منذ يوم 13 سبتمبر 2019، وتم انزلاهم إلى الطابق السفلي للسماح لسجناء “عصابة الأفسيو” الإقامة فيها.

وجاءت هذه التغييرات بعدما اشتكى سجناء العصابة من الظروف التي يعيشونها في قطاع “غوانتانامو” وهو جناح معروف بقساوة الظروف فيه، حيث تنعدم التهوية والتدفئة والإضاءة، وطلبوا الإستفادة من نفس الإمتيازات التي تحصّل عليها معتقلو الحراك في البناية الجديدة.

وتعتبر البناية الجديدة آخر عمارة تمّ بناؤها منذ 10 سنوات في سجن الحراش، وتضمّ فقط زنزانة واحدة تتسّع لثلاث إلى أربعة أشخاص، مساحتها حوالي 10 متر مربّع، وبها نوافذ في الجهتين ومراحيض خاصّة وحمام جماعي.

ويبلغ أفراد “عصابة الأفسيو” حوالي 20 شخصاً إضافة إلى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي الذي تمّ وضعه في الطابق الأوّل، هؤلاء يحظون بإقامة مريحة وخدمات مميّزة.

وأعلم موظّفو السّجن، معتقلو الحراك، أنّ هذا التغيير في الإقامة جاء فقط إلى غاية اجراء صيانة في جناح “غوانتانامو”.

وعبّر سجناء العصابة عدّة مرات عن استنكارهم للمعاملة الخاصة التي يتميّز بها معتقلو الحراك، خاصّة سمير بن العربي ولخضر بورقعة وفضيل بومالة الذين يحظون بإقامة مريحة وخدمات مميّزة بالإضافة إلى احترام خاص من طرف المساجين والموظفين وإدارة السجن.

ويقبع الآن فضيل بومالة وسمير بن لعربي في زنزانة واحدة بجانب زنزانة تضمّ عاشور عبد الرحمن، ومقابل زنزانة تضمّ الأبناء الثلاثة لعبد الغني هامل، التي تقع بجانبها زنزانة تضمّ بلال طحكوت وبن حمادي.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.