حمس :تتأسف لمسار الانتخابات الذي يسير بنفس الذهنيات

مقري ينتصر للمسيرات السلمية المتمسكة بمطالب التغيير

علي العياشي

قالت الحركة في بيان موقع باسم رئيسها، عبد الرزاق مقري، في أعقاب اجتماع للمكتب التنفيذي، الثلاثاء، إن قطاعات واسعة ممن عقدوا الأمل في الانتخابات الرئاسية خابت ظنونهم وأسقط في أيديهم. مشيدة بالمسيرات التي سجلها مواطنون، الجمعة الموافقة للفاتح نوفمبر.

أعربت حركة مجتمع السلم، عن أسفها للتطور السلبي لمسار الانتخابات الرئاسية، معتبرة أنه يسير بنفس الذهنيات والوجوه.

حركة مجتمع السلم، وفي بيان أعقب اجتماع مكتبها الوطني، أشادت “بالحراك المليوني لجمعة أول نوفمبر الماضي والزخم الشعبي العظيم الذي أظهره”، وقدرت بأن هذا الزخم “يدل على أن وعي الجزائريين لم تؤثر فيه الأراجيف ومحاولات الاحتواء، وأنهم لا زالوا متمسكين بمطالب التغيير”.

الحركة أكدت في بيانها أن “الحراك يبقى هو الضمان الأساسي لإنقاذ مسيرة الإصلاح والتغيير التي انطلقت في 22 فبراير ولحفظها من الكيد المضاد للحرية والإرادة الشعبية الفعلية”، على حد ما خلص إليه اجتماعها.

وعلقت “حمس” على إضراب القضاة، فاعتبرت أن استعمال القوة ضدهم “سابقة خطيرة”،و قالت “حمس” إن “فرض الرئاسيات بالشكل اللامعقول الذي يتضح أكثر فأكثر، سيجعل هذا الاستحقاق تهديدا على إمكانية التوافق والاستقرار وانطلاق عملية التنمية، ما يعرض البلد لمخاطر عظيمة”.

كما تأسفت الحركة “على استمرار ذهنية احتقار الشعب الجزائري والتفريط في مطالبه، رغم الوعود باحترامها كلها، ورغم الأعداد الهائلة التي تخرج كل يوم جمعة، لا سيما في عاصمة البلاد، ورغم الرفض المعبر عنه بوسائل عدة لسياسة الأمر الواقع”.

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.