الحراك الطلابي في أسبوعه 37 ” طلبة واعون و للإنتخابات رافظون “

مسيرات الطلبة تجدد بقوة في مختلف ولايات الوطن استجابة لحراك أول نوفمبر

علي العياشي

جدد الطلبة اليوم العهد مع الحراك الشعبي في الجزائر ، الذي بلغ أسبوعه 37 . بحيث خرجوا في مختلف ولايات اليوم رافعين العديد من الشعارات التي تطالب بتغيير الواقع السياسي ومحاسبة رموز النظام السابق .

حراك الطلبة الذي شهد كالعادة مشاركة العديد من المواطنين رفعت فيه العديد من الشعارات ومن بينها المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي على غرار المجاهد لخضر بورقعة ، و ضرورة تكريس حرية التعبير في مختلف وسائل الإعلام العمومية و الخاصة منها و رفع التعتيم و نشر رسالة و مطالب الحراك .

للأسبوع السابع و الثلاثثين على التوالي ،نظم اليوم الطلبة حراكهم السلمي مستكملين مسيراتهم المؤيدة للحراك الشعبي و مطالبه، و ربمرافقة مواطنون من مختلف الأطياف و بتنظيم محكم من طرفهم ،سارو بمختلف شوارع الجزائر الوسطى بترديد هتافات مناهظة للسلطة الحاكمة الحالية ،و مشددين باطلاق سراح زملائهم الموقفين في خلال المسيرات الماضية ،و هو الأمر الذي حرك طلبة جامعات مختلف الوطن من بسكرة و بجاية و قسنطينة،وهران ،مستغانم ،باتنة .. للنزول الى الشوارع مجددا بالمئات و الالاف تظامنا مع معتقلي الرأي و تحقيقا للمطلب الشعبي ” يتنحاو قاع ” و احقاقا للديمقراطية المنصفة و حرية التعبير .

العشرات الاف سارو اليوم بالعاصمة طلبة و مواطنين مرديين هتافات دون توقفت ” كليتو لبلاد يا لسراقين” و ” مكانش الخامسة يا أولاد فرنسا ” اشارة لترشح خمسة موالين للرئيس السابق ، ” أطلقو أولادنا يا لحقارين ” و ” مكانش انتخابات يا لعصابات ” و ” الشعب يريد الاستقلال” و ” القضاء لا يهان يا جبان ” و ”دولة مدنية ماشي عسكرية ” و ” طلبة واعون و للانتخابات رافظون ” و ” برلمان حفافات و قانون المحروقات مايتنسياش ” ..و لافتات معبرة للتظامن المطلق مع سجناء الرأي و القضاة و أخرى تعبر بطريقة هزلية عن المترشحين الخمس للرئاسيات ،و عرفت المسيرة مناوشات مع رجال الشرطة و سقوط بعض حالات الاغماء مع تدخل فرق الاسعاف المتطوعة ،و حدث هذا اثر منع الطلبة من الوصول لقبة زيغود يوسف أين كان البرلمانيون يناقشون قانوني المالية و المحروقات .

سار الطلبة اليوم بالعاصمة انطلاقا من ساحة الشهداء ببلدية الجزائر الوسطى وصولا الى شارع باب عزون ثم علي بومنجل الى ساحة الامير عبد القادر ليغير الطلبة مسارهم متوجهين الى الربلمان و بتطويق أمني كثيف ليتوقفو عند مقر ولاية الجزائر مرددين هتافات مناهظة و من ثم توجهت الجموع الى شارع زيغود يوسف و ديدوش مراد لتنهتي المسيرة دون توقيفات أو حوادث تذكر بعد زوال نفس اليوم .

و يؤكد الطلبة أنهم غير متفقين مع المسار الانتخابي الحالي في ظل عدم الاستجابة لمطالب الحراك و اطلاق جميع سجناء المسيرات السلمية لذي تجاوز عددهم 160 معتقل ،و اسقاط حكومة بدوي المعينة من طرف الرئيس المستقيل بالاضافة الى تحقيق العدالة الكاملة ن أجل تكريس دولة القانون و الحريات يكنفها مؤسسات الدولة و قوانين الجمهوري بالعدل بين الجميع، و استنكر الطلبة اعتداء الدرك الوطني على القضاة بمجلس قضاء وهران و اعتبروه فعل جبان لا يرقى لدولة القانون داعيين الى احترام مؤسسات الدولة وهيبتها خاصة في ظل الظروف الراهنة .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.