القضاة “يستنجدون” بالشّعب ووزارة العدل تحقّق !

ك.خ

تتواصل القبضة الحديدية بين النقابة الوطنية للقضاة ووزير العدل بلقاسم زغماتي، كما تزداد الأمور تعقيدا لليوم التاسع على التوالي.

لم تمر حادثة مجلس قضاء وهران وتدخل القوات العمومية بها على النقابة بردا وسلاماً، إذ احتجّ القضاة اليوم الإثنين أمام المحكمة العليا بالعاصمة، مندّدين لما طال زملاءهم في غرب الجزائر، مستنكرين اللجوء إلى القوة العمومية مرّة أخرى اليوم في كلّ من محكمة سيدي امحمد، بئر مراد رايس، حسين داي وباب الوادي.

ودقّ رئيس النقابة يسعد مبروك ناقوس الخطر بقوله: “ما حدث في وهران تجاوز خطير، إذا لم يقف الشعب مع القضاة فاقرؤوا على الجزائر السلام”.

وعلّق يسعد مبروك على قرار المحكمة الإدارية بتيبازة بعدم شرعية الإضراب، مؤكّدا أنّ الإضراب حقيقة ممنوع على القضاة لكنّه صصار مشروعاً بعد فشل الحوار”.

ورفع القضاة المحتجين شعارات تطالب بإستقلالية القضاء ورحيل وزير القطاع بلقاسم زغماتي، مؤكدين أن همّهم الوحيد اليوم هو استقلالية القضاء، وليست المطالب الفؤية.

من جهتها وزارة العدل، كشفت اليوم في بيان لها عن فتح تحقيق في ما وقع داخل مجلس قضاء وهران، واستعمال القوة العمومية داخل المجلس، مشيرة إلى أنّه سيتمّ إجراء تحقيق معمق حول ما جرى بهدف تحديد المسؤوليات ولمنع تكرار مثل هذه الأفعال التي من شأنها المساس بسمعة القضاء.

ودخل القضاة يوهم التاسع من مقاطعة العمل القضائي، وبلغت نسبة الإستجابة 98 بالمائة حسب بيان للنقابة.

 

 

 

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.