زغاريد و ضرب بالمهراز مساندة لمعتقلي الرأي في الجزائر

علي العياشي

شن جموع من المواطنين بمختلف الولايات الشمالية على غرار العاصمة و بجاية ، منذ الثامنة مساءا يوم الخميس الى غاية كتابة هاته الأسطر باستدراج عادة الجزائريين ابان الأزمات و الكوارث الطبيعية و أثناء الاحتلال الفرنسي ،باطلاق زغاريد و ضرب بالمهاز النحاسي(الذي يستخدم لطحن الخضروات) من طرف النساء و الأمهات الجزائريات تنديدا على مختلف الحوادث أو التجاوزات الغير المقبولة في حقهم أو أثناء الحزن كما فعلت أمهات بباب الواد في العاصمة الأشهر الماضية يوم وفاة خمس افراد اثر سقوط بناية قديمة بالقصبة .

و تداول نشطاء و مدونين بكثافة لفيديوهات تعبر عن الواقعة و تظامنا مع المعتقلين الذي تجاوز عددهم التسعين حسب نشطاء حقوقيين ، و بثت فيديوهات سواء بالبيوت او نزولا للمواطينين الى الشوارع بدق يد المهراز و زغاريد، رافعيين الاعلام الوطنية تأييدا لمعتقلين الاسياسين و مختلف المدافعين عن مطالب الحراك الشعبي بمختلف ولايات الوطن ، و يحدث هذا في ليلة الجمعة الخامسة و الثالثين من الحراك الشعبي ، الذي لا يزال ينزل فيه الجزائرين بعشرات الاف بعدة ولايات من الوطن طالبين اعادة مراجعة الانتخابات سواء من الهيكلة أو من التنظيمات و كذا تنحية حكومة بدوي بالاضافة الى اطلاق سجناء الرأي و الاعلامين دون شروط مسبقة.

و تتوافق حادثة اليوم في ذكري 58 الموافق ل17 أكتوبر1961 ليوم الهجرة، و هو اليوم الذي يعد تاريخي للجزائريين على خلفية ماقام به المستعمر الفرنسي لجهض ثورة التحرير .

و يستمر الحراك الشعبي في ابهار سلميته بمختلف الطرق البعيدة عن استعمال العنف الجسدي أو اللفظي أو التكسير ،عازما على التغيير و الـتأثير على السلطة بشتى الطرق القانونية و السلمية و الاعلام الداخلي و التظاهر المعلن مسبقا، و اليوم بالزغاريد و الضرب بيد المهراز ، باحثا و هادفا الى النصر الديمقراطي بعيدا عن رموز بوتفليقة منذ سبعة أشهر ..

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.