تنديدات دولية على ظاهرة ضغوطات على الاعلام بالجزائر

الاتحاد الدولي للصحفيين ينتقد القيود المفروضة على الصحفيين

علي العياشي

أدانت الهيئة الدولية بما وصفته بالعقبات التي تفرضها السلطات الجزائرية على حرية الصحافة في إشارة إلى عقوبة الحبس المؤقت المسلطة مؤخرا على الصحفي والمراسل التلفزيوني لقناة الميادين سفيان مراكشي ، والمطالبة في يوم نفسه من الفريق الصحفي العامل في قناة “التلفزيون العربي” بوقف نشاطه كما تم استدعاء عدة صحفيين حول مقالاتهم المنشورة من بينهم صحفيين بجريدة الخبر .

وأشار معدو البيان إلى تزايد ضغوطات السلطة الجزائرية في الفترة الأخيرة ضد القنوات التلفزيونية المحلية، والصحافيين والمراسلين الدوليين، العاملين لصالح القنوات والصحف الأجنبية و الضغوطات على الجرائد الالكترونية .

و اعتبر الاتحاد الدولي للصحفيين أن القيود المفروضة على العديد من وسائل الإعلام في الجزائر تشكل عقبة حقيقية أمام حرية الصحافة، مطالبا بتمكين المؤسسات الإعلامية الجزائرية من تغطية الأحداث الجارية في إشارة إلى تغطية الحراك المستمر لشهره السابع ، علما أنه تم تنظيم عدة وقفات للمطالبة بتحرير الاعلام عن مختلف القيودو المراقبة و الابتعاد عن الظغط السلطوي مادام يخدم الوطن و بحياد و احتراك كافة أخلاقيات المهنة .

** البيان الكامل :
في 22 أيلول/سبتمبر تم إيداع الصحفي والمراسل التلفزيوني لقناة الميادين سفيان مراكشي في الحبس المؤقت، كما طلبت السلطات الجزائرية في نفس اليوم من فريق صحافي يعمل لصالح “التلفزيون العربي” وقف نشاطه. وأدان الإتحاد الدولي للصحفيين هذه العقبات التي تفرضها السلطات الجزائرية على حرية الصحافة.

قرر القضاء الجزائري إيداع مراسل قناة “الميادين” سفيان مراكشي السجن المؤقت، في 22 سبتمبر/ ايلول بتهمة “استعمال تقنية البث المباشر لصالح قنوات اجنبية دون رخصة” والتحريض على التجمع.

جاء ذلك بعد مداهمة مقر شركة إنتاج إعلامية كانت توفر خدمات إعلامية، وبث مباشر لعدد من القنوات التلفزيونية بينها “الجزيرة”، و”فرانس 24″، و”روسيا اليوم”، و”الميادين” وحجزت معدات وتجهيزات البث الموجودة في الشركة.

كما طلبت السلطات الجزائرية من فريق صحافي يعمل لصالح “التلفزيون العربي” وقف نشاطه إلى أن يتم البتّ في ملف اعتماده الرسمي في البلاد، على خلفية بث تقرير عن الحراك الشعبي تضمن لافتات وشعارات ضد الجيش.

وتزداد في الفترة الأخيرة ضغوطات السلطة الجزائرية ضد القنوات التلفزيونية المحلية، والصحافيين والمراسلين الدوليين، العاملين لصالح القنوات والصحف الأجنبية.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجي: “إن اعتقال الصحفي سفيان مراكشي، والقيود المفروضة على العديد من وسائل الإعلام يشكلان عقبة حقيقية أمام حرية الصحافة. ينبغي تمكين المؤسسات الإعلامية الجزائرية من تغطية الأحداث الجارية في بلدهم. وكذلك ضمان أن تتمكن المؤسسات الإعلامية الدولية من نقل الحقائق إلى العالم الخارجي. إننا ندين هذه القيود بشدة، وندعو السلطات الجزائرية إلى إطلاق سراح سفيان مراكشي والسماح للصحفيين ممارسة عملهم بحرية.”

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.