عثمان عريوات يعود إلى حضن التلفزيون العمومي

مسلسل الجدل يعود للواجهة .. بعد 12 سنة من المنع

استقبل مساء أول أمس سليم رباحي، المدير العام للتلفزيون الجزائري، الفنان القدير عثمان عريوات، بحضور احمد بن صبان، مدير الإنتاج، قصد ايجاد حل نهائي لاشكال العمل الفني “سنوات الإشهار”، هذا وقد وعد الفنان عثمان عريوات، بعودة قريبة ومميزة لجمهوره الذي اشتاق إليه، عبر بوابة التلفزيون الجزائري الذي غاب عنه لأزيد من عقدين من الزمن، وها هو اليوم يعود إلى أحضانه.

سنوات الإشهار هو فيلم جزائري بطولة الفيلم يتقاسمها كل من عثمان عريوات والممثل أحمد بن حصير في دور العقيد، كما تكفل الأول بالإشراف الكامل على العمل من التمثيل والإخراج والتركيب، و قد تعرض للمنع من البث من طرف السلطات العمومية في قاعات السينما، بسبب تضمنه مشاهد قد يتم تأويلها بشكل خاطئ على أنها انتقاد للجيش الوطني الشعبي، من خلال تقمص عثمان عريوات دور ضابط سام برتبة جنرال، وذلك رغم أن عريوات أضاف مشهدا في نهاية الفيلم يظهر فيه مستيقظا لتوه من النوم، في إشارة إلى أن الأحداث كانت تدور في الأحلام وليس في الواقع، ويعتبر فيلم “سنوات الإشهار” أول فيلم جزائري يلامس دور المؤسسة العسكرية في حياة الجزائريين، وصورت مشاهده في مدينة أمدوكال بولاية باتنة، وقد تم توقيف التصوير عدة مرات بسبب استهلاك الميزانية. وكان بطل فيلم “كارنفال في دشرة”، عثمان عريوات، قد صرح فيما مضى بأن وزارة الثقافة اشترطت حذف بعض المشاهد مقابل التكفل بإرسال الفيلم إلى إيطاليا لتحويله إلى 35 ملم، الأمر الذي رفضه المعني، ورغم أن الفيلم الذي ينتظر ان يكون احد اضخم الاعمال السينمائية يدوم ثلاث ساعات، إلا أنه يحتمل تقليص مدته لطوله .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.