تشييع جثامين قتلي أحداث وادي ارهيو

علي العياشي

شيع آلاف المواطنين جثامين ثلاثة قتلى في أحداث مدينة وادي ارهيو، عصر اليوم في جو مهيب، في الساحة المحاذية لمسجد حسان بن ثابت، في حي البوايش غربي المدنية. وقد تم دفن الضحيتين سرير أمين وفتحي بلمهدي في مقبرة خرماسة، وهما اللذين دهسهما الشرطي، بينما نقل جثمان الضحية المقتول بالرصاص إلى مقبرة الخطاطبة ليوارى الثرى. وتميزت الجنائز بغياب كلي للسلطات العمومية، في الوقت الذي تبقى فيه مدينة وادي ارهيو تحت حصار كبير للشرطة في وسطها والدرك في مداخلها و مخارجها.

أشارت النيابة العامة لمجلس قضاء غليزان، في بيان توضيحي، أن السيارة التي تسببت في حادث مرور الذي أودى بحياة شاب التي اندلعت بسببها أحداث وادي ارهيو هي ملك لشرطي كان في راحة وليس تابعة لأمن الدائرة.

وكانت النيابة في بيان أول أشارت أن السيارة تابعة لأمن دائرة وادي ارهيو، في حين أشارت المديرية العامة للأمن الوطني أن السيارة ملك للشرطي.

أشار البيان إلى أنه في حدود “التاسعة وخمسة وأربعين دقيقة ليلا وقع حادث مرور بمدينة وادي ارهيو يتمثل في اصطدام سيارة تابعة لمصالح الشرطة لأمن الدائرة مع دراجة نارية يقودها الضحية القاصر( س.م.أ) البالغ من العمر 15 سنة، وقد أسفر حادث المرور على وفاة سائق الدراجة وإصابة مرافقه بجروح بليغة وهو المدعو (ب.ع.ح) البالغ من العمر 24 سنة”.

وأضاف البيان “وقد أدت هذه الحادثة في نفس الليلة إلى وقوع أعمال شغب وتجمهر لعدة أشخاص أدى إلى قطع الطريق العمومي باستعمال الحجارة والمتاريس وحرق الأدوات البلاستيكية وتخريب مرافق عمومية وخاصة ورشق القوة العمومية ومحاولة اقتحام مقر أمن دائرة وادي ارهيو قصد القبض على موظف الشرطة المتسبب في حادث المرور”

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.