قنوات تطعن الحراك و ترفض تغطية المسيرات السلمية !!

بث رسوم متحركة توازيا مع وجود الاف في الشوارع ..

تأبى القنوات العمومية و الخاصة من تغطية مختلف المسيرات السلمية لأزيد من شهرين ، بعدما بثت الاسبوع الثاني و الثالث من المسيرات السلمية بث مباشر لها و عبر مختلف ولايات الوطن ، مع فتح نقاشات و فضاءات لمعالجة اعلامية من الحراك ، الا أن تغيير الخط الافتتاحي لها و تماشيا لبعض السياسات ، ترفض تلك القنوات حتى الحديث بوجود العشرات الاف بالشوارع أسبوعيا منادية بالدولة الديمقراطية و معبرين عن أرائهم السياسية .

استنكر العديد من المواطنين و الفاعلين في الحراك بسبب عدم تغطية القنوات للمسيرات السلمية على عكس تواجدها المستمر للجنة كريم يونس التي تدعي أنها تمثل صوت الشعب عن طريق لجنة الحوار و الوساطة ، و عبر النشطاء و مواطنين من كل أسبوع عن جم غضبهم للاعلام الذي يرفض ايصال أصواتهم للسطة السياسية بتضليل وصفوه بالممنهج .

لوحظ لمختلف متتبعين الشأن السياسي في الجزائر ، أنه ساعة وجود العشرات الاف في الشوارع نتبث تلك القنوات رسوم مترحكة ، و أغاني ،أفلام هولودية .. مستنكرة بوجود أصوات تنادي بالحرية و تعبر عن اسمى ممارسة الديمقراطية التشاركية ، و تحلل في مساء ذاك يوم عن لجنة تمثل الشعب في حراكه و هي التي رفضت الاستماع للشارع قبل الجلوس في طاولة الحوار او الاستجابة لتلك النداءات .

استنكر صحفيون القطاع لثلاث مرات منذ بداية الحراك ، أولها كانت عقب الجمعة الاولى أين نادى الشعب للاعلام الذي سار خلف السلطة دون الشعب ، فاحتج زملاء القطاع عن تكتيم الافواه و عدم نشر و بث كافة أعمالهم بل تسييس المواضيع و حذفها تارة أخرى ، هي الطريق التي اعتمد عليها مدراء و مسيرين المؤسسات الاعلامية ، فاستبشر خيرا المواطن الجزائري بوجود حرية اعلامية مستقبلا قد تخدمه بايصال صوته و تخدم الوطن نحو الافضل ، الا أن القنوات تطعن في الحراك و تخفي أصوات الشارع بعد تعنت السلطة للاستجابة لمطالب الشعب بتطبيق نصوص المواد 7 و 8 من الدستور ،و نحن في الاسبوع التاسع و العشرين من عمر انتفاضة الشعب نحو الديمقراطية و العدالة ، فهل يستطيع القول أن الاعلام قد يكون أحد الوسائل للثورة المضادة و الحراك أم أن تحفظه حماية لمصالحه اعلامية أو هو نداء وطني المقصود به ليس كل ما يعرف ينقل ..!!

علي العياشي

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.