اسراء غريب !! وفاة غامضة لفتاة فلسطينية تعيد الجدل “لجرائم الشرف”

علي / ع

أثارت وفاة فتاة الفلسطينية إسراء غريب، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد شكوك حول مقتلها بعد “جريمة شرف”، وهو ما تنفيه عائلتها تماما.

تتضمن هاته الفضيحة بأن الفتاة وضع مسحوقا بالوجه و نشرت فيديو صغير اثر لقاها بخطيبها و نشرته الانستغرام فقط ، وهو ما اثر غضب العائلة بأكملها و حتى أخوها المغترب القادم من كندا دعم هو الاخر بالضرب و الجرح ..

وانتشر تسجيل صوتي يشير إلى تعرض فتاة للتعذيب والعنف قيل إنه يعود لإسراء، و لكن المحادثة كانت بين اسراء و ابنت عمها التي رافقتها يوم التقت بخطيبها في المطعم حول ذاك اليوم و التعنيف من الأهل .

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ كلنا إسراء غريب للتضامن مع إسراء، وسرعان ما تصدر هذا الوسم تويتر في عدة دول عربية حاصداً أكثر من 50 ألف تغريدة.

واعتبر محمد القاضي ، ناشط حقوقي أن “القانون الفلسطيني لا يحمي النساء ولا يردع مرتكبي “جرائم الشرف” ويشجعهم على القتل”

نشر أبو إسباع فنشر فيديو للتضامن على طريقة الهيب هوب معتبرا أن “إسراء تجسد قضية كاملة لكثير بنات تعرضوا لتعنيف أُسري بالعالم ” ، و تدول عدة نشطاء الكترونين فيديوهات تنديدة عن مقتل الفتاة ، و المطالبة في تحقيقات في ظل غياب مبادرات من المجتمع المدني لنصرة الفتاة حول مقتلها ، رغم التأكيد بوجود لكمات و مسر على مستوى المرفق و جرح بالوجه في صورها المنشورة عبر مواقع التواصل .

نفت عائلة الشابة الفلسطينية صاحبة الـ 21 عاما بيانا نشر على عدد من المواقع الفلسطينية نفت فيه الاتهامات التي يتم تناقلها على منصات التواصل الاجتماعي ووصفوها بـ “الشائعات المغرضة “، وكما قال البيان إن إسراء “كانت تعاني من حالة نفسية واضطرابات عقلية أدت لسقوطها بفناء المنزل”.

القانون الفلسطيني

في مايو/ أيار عام 2014 أصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مرسوما ألغى بموجبه العذر المخفف لقضايا القتل على خلفية الشرف بعدما كان قانون العقوبات المعمول به في الأراضي الفلسطينية، الذي يعود إلى عام 1960، يمنح عذرا مخففا لمن أقدم على قتل امرأة بدواعي الدفاع عن الشرف .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.