فضائح مرداسي تجبرها على الاستقالة ..!!

علي العياشي

وضعت مساء اليوم مريم مرداسي استقالتها بصفتها وزيرة للثقافة بعد جملة ضغوطات شعبية و اعلامية على خلفية مصرع خمسة شبان و أزيد من 50 جريح بعد سوء تنظيم لحفل غنائي بملعب 20 أوت بالعاصمة الجزائرية للفنان رؤوف دراجي يوم الخميس الفارط .

و توالت فضائح وزيرة الثقافة الاسبق بعد فشلها تنظيم مهرجان تيقاد و اطلاق هتافات و تصفيرات ضدها و جاءت ردود الافعال بعد مقولتها الشهيرة بأنها ليست مرفوضة و تحافظ على وجودها المرتبط بسيرورة الدولة بالاضافة الى تصريحات و التصرفات الغريبة أثناء تنظيمها الندوة الصحفية بباتنة و ما زاد الطين بلة هو هجران الحفلات بتيمقاد و نشرت فيديوهات على اثرها تظهر فراغ المدرجات و الكراسي مما جعل مهرجان جميلة و تيقاد فاشلين و مبذرين لأموال الشعب .

الفنانة نظال هي أخرى لها نصيب من جملة الضغوطات بعد سقوط كوخها أو بيتها القصديري في ليلة عاصفة و ادعت مرداسي بأنها قضيتها حلت و منحت دعما للفنانة لا يتجاوز 40 ألف دينار (200 أورو) خرجت الفنانة تكذب الوزيرة و الديوان الوطني لحقوق المؤلف و رفضت المنحة علما أنها لم تسلم سكنها لحد الساعة و نظمت وقفة احتجاجية للفنانين بمقر وزارة الثقافة .

و ادعت مريم مرداسي وزيرة الثقافة الاسبق، ان الفنان القدير عثمان عريوات مصاب بمرض الزهايمر، وإنها قررت تكريمه الا وزارة سارعت و فندت الخبر بعد انتصار الفصيحة .

كما حاولت تجسيد رواية أبيها ” بعد ستين عاما ” في فيلم سينمائي مستغلة نفوذ منصبها ، دون العودة الى لجنة القراء و معايير اختيار الرويات و السيناريوهات ، الا أنها كعادتها سارعت الى تفنيد الخبر و قالت أنه تم اختيار كتاب والدها ابان عهد عز الدين ميهوبي و لا علاقة لها بها .

تصرفاتها كوزيرة و تصريحاتها الاستفزازية ، كثرة الانتقادات و الاخطاء وصلا الى مصرع خمسة شبان تحتم على مرداسي وضع استقالتها بعد ضغط رهيب يحسب عليها و على أي مسؤول يعتلي عرش وزارة الثقافة مستقبلا ..

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.