فاجعة بالمغرب : فتاة هبة تموت احتراقا أمام أعين السلطات

تخاذل المسؤولين و تهوان رجال الاطفاء يقتلون فتاة في مقتبل العمر

علي العياشي

اهتز يوم أمس الأحد حي النصر بسيدي علال البحراوي باقليم الخماسيت في المغرب على فاجعة وفاة الطفلة هبة ذات الأربع سنوات حرقا بعد اندلاع حريق بمنزلها و هي مشتبكة بشباك الحديدي أمام مرءا المئات من المواطنين في ظل تأخر وصول الوقاية المدنية لأزيد من ساعتين بعد وقوع الحادثة و التبليغ ، الا أن السلطات المغربية فندت ما تداولته الوسائل الاعلام المحلية بتأخر وصول شاحنات الاطفاء بأن انطلقت فور تلقيها الخبر .

نقلا عن موقع بلبرس المغربي ، الذي وصف شاهد عيان انهم رأو الفتاة تذوب امامهم احتراقا وقد قامو بواجيهم الانساني و الاخوي بتبليغ رجال اطفاء الا أنهم أبو أن يردو على مكالمتهم ليؤكد شاهد أخر بأنه تنقل بنفسه لمقر مركز الاطفاء الا أن القائمين على المهمة وجدهم يلعبون بالنرد و دون ملابس العمل واصفا اياهم دون حالة استعداد لأي طارىء رغم وعدوهم بالمجيء ..حسب شاهد عيان (نقلا من موقع اليوم 24)

يضيف نشطاء و شهود عيان عبرو عن ما شهدوهم و تذمهرهم في فيديوهات نشروها بمواقع التواصل بأن شاحنة الاطفاء التي وصلت متأخرة بأنها كانت لا تحمل المياه أما بعد تصليح عطبها كان تدفقها ضعيف و هو ما استاء منه مواطنون حي بسيدي علال البحراوي .

وكشفت المعطيات الأولية المتوفرة حسب بلاغ السلطات الرسمية، أن الضحية كانت تلعب بشباك غرفة المنزل المطلة على الشارع وقت نشوب الحريق جراء انفجار شاحن كهربائي من عينة رديئة كان يستعمل بداخل الغرفة.

وأضاف ذات البلاغ، أن عناصر الوقاية المدنية عملت جاهدة للوصول للطفلة التي لقيت مصرعها حرقا على الرغم من المجهودات المبذولة للوصول إليها، والذي حال دون ذلك الشباك الحديدي الموضوع على النافذة والنيران التي انتشر لهيبها جراء وجود مواد شديدة الاشتعال بالغرفة.

كما جرى فتح بحث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث. الا أن سكان حي النصر يرون أن الامر متأخرا ، كما تحمل منظمات غير حكزمية كحقوق الانسان السلطات المغربية المسؤولية الكاملة في وفاة الفتاة .

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.