سابقة تاريخية: الأرندي..تاج..الأمبيا..والمستقبل يتحالفون ضدّ الأفلان في البرلمان !!

كنزة.خ

تعود السيناريوهات الغريبة والمدهشة وغير المسبوقة مرّة أخرى إلى مبنى زيغود يوسف أو البرلمان الجزائري.

كان من المزمع انتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني اليوم، في وقت فتح فيه المجال أمام النواب للترشّح بصفة عادية، وفي جوّ يميّزه التفاؤل يعمّ كتلة الأفلان كأغلبية برلمانية، بأن يعود لها منصب الرجل الثالث في الدّولة كونه “سنة مؤكدة” بالنسبة لها.

إلّا أنّ نواب البرلمان من مختلف التشكيلات السياسية أخلطوا أوراق الأفلان بالبرلمان، وأداروا له ظهره وقرّروا دعم النائب سليمان شنين عن حزب إسلامي وكتلة الإتحاد من أجل النهضة العدالة والبناء.

وذهبت كل من كتل التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، تجمّع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية مع مرشّح الإسلاميين النائب سليمان شنين، الأمر الذي يعدّ سابقة في تاريخ البرلمان.

تحالف كتل أحزاب ما كان يعرف قبل 22 فيفري بأحزاب الموالاة مع جبهة المستقبل ضدّ كتلة جبهة  التحرير الوطني ومرشّحها عبد الحميد سي عفيف، جعل نواب الأفلان يدخلون إلى قاعة الإجتماعات الخاصة بهم في البرلمان، ولم يغادروها غلى حدّ كتابة هذه الأسطر.

فماذا يخطّط نواب الأفلان وماذا يُحاك في الكواليس وهل تتمسّك الكتل البرلمانية بقرار مساندتها لمرشّح الإسلاميين أم سيناريوهات أخرى سنعيشها تكون ربّما أكثر غرابة في برلمان 2019 !؟

مقالات دات صلة

أترك تعليقا

Your email address will not be published.